‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيئة ومناخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيئة ومناخ. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 أكتوبر 2010

بيتنا 2009 - HOME


نحن نعيش في زمن حرج. يخبرنا العلماء أنه أمامنا عشر سنوات كي نغير فيها أسلوب حياتنا ونتجنب استنزاف الثروات الطبيعية والتغيرات الخطرة في مناخ الأرض. إن المخاطر التي تهددنا وتهدد أولادنا كبيرة. لقد أخذ “بيتنا” على عاتقه مهمة توعية كل إنسان حتى يشارك في الجهود المبذولة لمواجهة تلك المخاطر

المصدر : يوتيوب مشروع بيتنا

الفيلم بجودة جيدة مع تعليق عربي
مدة العرض : 01:30 دقيقة
حجم الفيلم : 1.3 جيغابايت


صـنـاعـة الإنـكـار - The Denial Machine





كيف يمكن لحقيقة علمية يعتقد الكثيرون أنها ستحدد مستقبل الأرض أن تصبح ساحة للمعارك السياسية ؟!
يكشف لنا هذا الفيلم الوثائقي حقيقة الجدل القائم بين علماء البيئة حول الاحتباس الحراري، فبينما نجد شبه إجماع على خطورته نجد في الطرف المقابل علماء يعتبرونه دورة طبيعية ليس للإنسان علاقة بها و لكنهم بشكل أو بآخر مرتبطون بالشركات الصناعية الكبرى.
حسب تقديرات التقرير البريطاني “ستيرن” بشأن اقتصاديات تغير المناخ لعام 2006 فأن التكاليف المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري ستكون مكلفة جدا على غرار تكلفة الحربين العالميتين والكساد الكبير (أكبر وأشهر الأزمات الاقتصادية في القرن العشرين) معا. فبالرغم من هذه النتائج ، فإن بعض العلماء ما زالوا يصرون على أن تغير المناخ هو ظاهرة عادية ويمكن أن تكون شيئا جيدا!
يحقق هذا الفيلم الوثائقي في جذور الحملة المناهضة للأبحاث العلمية التي تكشف التهديدات المحدقة بالعالم ﻨﺘﻴﺠﺔ ﺘﻐﻴﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ و الاحتباس الحراري.
كما يتابع أنشطة مجموعة من العلماء الذين تمت إستشارتهم سابقا من قبل شركات التبغ الكبرى، والذين يتلقون الآن هبات مالية من طرف شركات النفط و الشركات المنتجة للفحم الحجري

the fifth estate : المصدر

مستقبل مناخ الأرض



الاحترار العالمي هو ازدياد درجة الحرارة السطحية المتوسطة في العالم مع زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون، الميثان، وبعض الغازات الأخرى في الجو. هذه الغازات تعرف بالغازات الدفيئة لأنها تساهم في تدفئة جو الأرض السطحي، وهي الظاهرة التي تعرف باسم الاحتباس الحراري. ولوحظت الزيادة في متوسط درجة حرارة الهواء منذ منتصف القرن العشرين، مع استمرارها المتصاعد، حيث زادت درجة حرارة سطح الكرة الأرضية بمقدار 0.74 ± 0.18 °م (1.33 ± 0.32 فهرنهايت) خلال القرن الماضي. وقد انتهت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية إلى أن الغازات الدفيئة الناتجة عن الممارسات البشرية هي المسؤولة عن معظم ارتفاع درجة الحرارة الملاحظ منذ منتصف القرن العشرين، في حين أن الظواهر الطبيعية، مثل التباين الشمسي والبراكين، لها تأثير احترار صغير منذ عصور قبل الصناعة حتى عام 1950 وتأثير تبريد صغير بعد ذلك.
درجة الحرارة اليوم هي تقريباً نصف الدرجة قبل 200 عاماً. أسباب حدوث الاحترار العالمي مختلفة، يقول بعض العلماء أن التلوث هو السبب الرئيسي، بينما يقول البعض الآخر أنه تغير في الطبيعة. وتوجد عدة نظريات تفسر هذه الزيادة. يتوقع بأن تزداد درجة حرارة سطح العالم بمقدار 1.4° إلى 5.8° سيليزية من عام 1990 حتى 2100، ومعدل درجة سطح العالم الآن هو 0.6° سيليزية.