تم افتتاح هذه المدونة لجمع البرامج الوثائقية من جميع القنوات التلفزيونية ومن جميع مواقع الفيديو... ونقبل كل المشاركات
إظهار الرسائل ذات التسميات تـقـنـيـة و تـكـنـولـوجـيـا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تـقـنـيـة و تـكـنـولـوجـيـا. إظهار كافة الرسائل
السبت، 16 أكتوبر 2010
صـيـد الـبـعـد الـخـفـي
تدرس الهندسة الكُسَيْرِيّة أو الهندسة الفركتلية البنى الهندسية المؤلفة من كسيريات وهو مجموع كسيرية التي يمكن تعريفها بانه جزء هندسي صغير جدا غير منتظم ذو أبعاد لامتناهية بالصغر، يمكن أن يتألف من أجزاء متشابهة مؤلفة بدورها من أجزاء متشابهة مشابهة للجزء الأم.
الكسيرية إذا يمكن تعريفها على أنها كائن هندسي خشن غير منتظم على كافة المستويات، ويمكن تمثيلها بعملية كسر شيء ما إلى أجزاء أصغر لكن هذه الأجزاء تشابه الجسم الأصلي. تحمل الكسيرية في طياتها ملامح مفهوم اللانهاية وتتميز بخاصية التشابه الذاتي أي أن مكوناتها مشابهة للكسيرية الأم مهما كانت درجة التكبير. غالبا ما يتم تشكيل الأجسام الكسيرية عن طريق عمليات أو خوارزميات متكررة : مثل العمليات “التراجعية” أو “التكرارية” .
مصطلح كسيرية تمت صياغته من قبل بينويت ماندلبروت، من اللاتينية بمعنى “مكسور” . قبل هذا المصطلح كان الاسم الشائع لهذه البنى هو ندف ثلج كوخ . تقوم الهندسة الكسيرية عادة بدراسة البنى المؤلفة من كسيريات وتصف العديد من الأوضاع والبنى التي لا يمكن تفسيرها أو دراستها بالهندسة الرياضية الكلاسيكية, إضافة لذلك تمتلك الهندسة الكسيرية تطبيقات عديدة في العلوم والتكنولوجيا والفنون الحاسوبية.
الكسيرية أو الفركتل كائن هندسي يتصف بالخشونة وعدم الانتظام على كل المقاييس، ولهذا يبدو في جوهره وكأنه ‘مكسور’. ببساطة، يمكن تعريف الفركتلات على أنها صور مقسمة إلى أجزاء، كل منها يبدو مماثلاً للأصل. تحتوي الفركتلات في طياتها معنى اللانهاية، ويبدي بعضها بنية تتصف بالتشابه الذاتي على كل المقاييس، ومختلف مستويات التكبير. في معظم الحالات، يمكن توليد الفركتل من خلال تكرار معين، يتم ذلك عبر إجراء تعاودي أو تكراري. تمت صياغة مصطلح الفركتل عام 1975 من قبل بينويت ماندلبروت، وذلك انطلاقاً من الكلمة اللاتينية و التي تعني ‘مكسور’، قبل أن يقوم ماندلبروت بصياغة هذا المصطلح، كان الاسم الشائع لهذه البنى (كندف ثلج كوخ مثلاً) هو المنحني الغريب.
روبرت نُويْس.. أبو الشرائح الإلكترونية PODFATHER
كانت بداية التفكير بالحاسوب هي كتابة قوانين المنطق والتفكير الذي وضع أسسها عالم الرياضيات الإنكليزي “جورج بول” عام 1854، وقد عُرفت تلك الأسس بعلم المنطق الذي يستند في أساسه الى مفهومي (الخطأ و الصواب) وعُرف منطق الرياضيات هذا بالجبر البولياني واستخدمت فيه القيمة (صفر) للتعبير عن الخطأ، والقيمة (واحد) للتعبير عن الصواب وتحكمها قواعد وقوانين.
لعل أفكار عالم الرياضيات “شارلس باباج” خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر في ابتكار آلتين: آله تحديد الفارق والآلة التحليلية لأداء عمليات رياضية معقدة وان لم يسعفه الوقت لإنتاجهما كانت ذات أهمية في قدرتهما على تخزين المعلومات والبرامج في الماكنة. وقدم بعده “هيرمان هوليرث” نظاماً مماثلاً لتخزين البيانات في ماكنة جدولة استعملت عام 1890 في إحصاء الولايات المتحدة. وقد تأسست على أثر ذلك مؤسسة دولية لمكننة الأعمال التجارية التي أسسها هوليرث ثم عرفت تلك المؤسسة فيما بعد باسم “أي.بي.أم”.
لقد عمل “تيورنج” على استخدام آلة في نهاية الثلاثينيات للحسابات المعقدة أطلق عليها أسم “كولوسس” وشغلت عام 1943 وثبت إنها أول حاسوب رقمي ذاتي التشغيل .
كما تعود بداية العمل في أول حاسوب الى عام 1937 لـ “هوارد أيكن” الذي أنهى عمله خلال عام 1942 بإنتاج أول حاسوب أطلق عليه “مارك 1″ الذي يبلغ طوله 50 قدماً وارتفاعه ثمانية أقدام، وتحتاج أجزاؤه في توصيلها الى 500 ميل من الأسلاك، وكانت ذاكرته تحتوي أكثر من 3000 مفتاح كهروميكانيكي. ساعد هذا الحاسوب في حساب بعض الحسابات العسكرية أثناء الحرب العالمية الثانية، إذ يجري ثلاث عمليات جمع في الثانية الواحدة. وفي عام 1943 كان هناك مشروع في جامعة بنسلفانيا للباحثين جون موجلي وبريسبر إيكرت لبناء حاسوب أكثر سرعة، ونجم عن عملية البحث عام 1946، حاسوب أطلق عليه اسم “إنياك” ، إذ ازدادت سرعة الحساب فيه لتصل إلى 5 آلاف عملية جمع و 300 عملية ضرب في الثانية، والميزة التي جعلت منه بداية شرارة عصر تقنية الحاسوب هو استخدام الأنابيب المفرغة بدلاً من المفاتيح الكهروميكانيكية. كان طول الحاسوب، آنذاك، 80 قدماً وارتفاعه 8 أقدام ووزنه 30 طناً فقط، ويحتوي 10 آلاف صمام مفرغ و700 ألف مقاومة. وهذه الحواسيب الكبيرة لا تحتوي على لوحة مفاتيح أو شاشة أو طابعة، لكن النتائج كانت عبارة عن مجرد إشارات ضوئية، وكانت البرمجة فيها عن طريق تلك الموصلات الكهربائية.
آلة تحطيم الذرة: مصادم الهدرونات الكبير
مصادم الهدرونات الكبير هو أضخم مُعجِّل جسيمات وأعلاهم طاقة، يستخدم هذا السينكروترون لمصادمة حزم الجسيمات المشحونة للبروتون بطاقة تصل إلى 7 تيرا إلكترون فولت (1.12 مكروجول) لكل جسيم، أو نواة ذرة الرصاص بطاقة تصل 574 إلكترون فولت (92.0 مكروجول ) لكل نواة. فمصطلح هادرون يشير إلى الجسيمات التي تحتوي على الكواركات. ومن المتوقع أنها ستتناول معظم الأسئلة الأساسية للفيزياء أملا بالتقدم لفهم أعمق في قوانين الطبيعة. ويقع هذا المصادم في انبوب محيط دائرة طوله 27 كيلومتر (17 ميل) على عمق 175 متر (570 قدم) تحت الحدود الفرنسية السويسرية بالقرب من مدينة جنيف.
تبنت المنظمة الأوروبية للبحث النووي (سرن) بناء مجمع مصادم الهادرونات الكبير وذلك بغرض إجراء الفحوصات اللازمة لعمل مختلف التنبؤات لفيزياء الطاقة العالية بما فيها جسيم بوزون هيغز الإفتراضي والعائلة الكبيرة من الجسيمات الجديدة التي تنبأ بها التناظر الفائق. وقد موّله وتعاون على بنائه أكثر من عشرة آلاف فيزيائي ومهندس من مئة دولة ومئات من الجامعات والمختبرات.
قصة الأقمار الصناعية
الساتل أو القمر الاصطناعي أو الصناعي ، هو مركبة تدور في فلك في الفضاء الخارجي حول الأرض أو حول أي كوكب آخر ، ويقوم بأعمال عديدة مثل الاتصالات والفحص والكشف. الساتل هو تابع لكوكب سيّار كالقمر بالنّسبة للأرض.
جاء أول حديث عن مفهوم القمر الصناعي وإقلاعه لمدار في قصة قصيرة كبتها ادوارد ايفريت هال ، وإسمها صخر الفضاء. كانت القصة مسلسلة في حلقات “الأطلسي الشهرية” ، بدأت في عام 1869. وظهرت الفكرة مرة أخرى على السطح في رواية جولز فيرن تحت إسم “ملايين البيجيوم” في عام 1879.
شبكة مراقبة الفضاء: شبكة مراقبة الفضاء الأمريكية (أس. أس. أن) قد بدأت أعمالها منذ أن إقتحم الروس الفضاء وأطلقوا أول قمر لهم وهو “سبوتنك 1″. وفي عام 1957 أطلقت الشبكة أكثر من 26.000 جسم فضائي يدورون حول الأرض.
هناك أربع تصنيفات لخدمات السواتل الغير عسكرية:
خدمات السواتل الثابتة: تقوم السواتل الثابتة بالعديد من الخدمات من حيث تتعامل مع مئات البلايين من إشارات الصوت والفيديو ، ونقل تلك الإشارات بين نقاط ثابتة لكل البلاد على سطح كوكب الأرض.
الكائن الإختباري
هو ذلك الذي نجرب به وفيه الحوادث، لنرى ماذا نصنع لو حل بنا ما حل به. إنه دمية وتشبهنا في كثير من التفاصيل. تجلس أمام مقود السيارة. وظيفتها الوحيدة هي ارتكاب شتى أنواع الحوادث. لأن شتى أنواع الحوادث يرتكبها البشر.
برنامج “الكائن الاختباري” يتناول تقنية هذه العملية التي تخضع للتطوير يوما بعد يوم لأن أشكال الحوادث أيضا تتطور يوما بعد يوم
المصدر : الجزيرة الوثائقية
قناة العرض: الجزيرة الوثائقية
مدة العرض : 3*50 دقيقة
الـحـجـم: 3*350 ميجا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





